• الرئيسة
  • المحطات الأساسية
  • الحفل الافتتاحي للمؤتمر




في الجلسة الافتتاحية.. كوكبة من العلماء والمفكرين يشيدون باحتفاء الأستاذ ياسين بالقرآن الكريم


../imagesDB/198_large.jpg

انطلق صبيحة اليوم، السبت 1 دجنبر 2012، أشغال المؤتـمر العلمي الدولي الأول حول موضوع: "مركزية القرآن الكريم في نظرية المنهاج النبوي" عند الأستاذ عبد السلام ياسين، بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر والتي أشاد فيها كوكبة من العلماء والمفكرين والباحثين من أرجاء مختلفة من العالم باحتفاء الأستاذ عبد السلام ياسين بالقرآن الكريم.

افتتح المؤتمر أمين سر المؤتمر الدكتور ادريس مقبول، وبعد أن قدم عددا من الضيوف إلى المنصة أحال للحافظ السيد عثمان شاهين خطيب وإمام مسجد الفاتح بتركيا افتتاح أشغال المؤتمر بشكل رسمي بآيات كريمات من كتاب الله الكريم، عطرت الأجواء بمعاني الإيمان وألبسته خشوعا زين المؤتمر والمؤتمرين.

بعدها رحب الأستاذ محمد حمداوي، رئيس المؤتمر، بالحاضرين جميعا، وشكر المراكز الثلاث المنظمة للمؤتمر وهي المركز الدولي للأبحاث والدراسات التربوية والعلمية، والمعهد الأوربي للعلوم الإسلامية، ومركز وقف دراسات العلوم الإسلامية. بإستانبول بتركيا. وقال نروم تقديم الأستاذ ياسين باعتباره عالما وإماما وداعية ومفكرا جعل القرآن الكريم محور رؤيته وتصوره ونظريته في التغيير وفي خلاص الأفراد وبناء الأمة، مبرزا مكانة الإحسان القرآني والتزكية النبوية ومكانتهما في نظرية الرجل.

د. ادريس مقبول أمين سر المؤتمر

وأورد الأستاذ حمداوي مجموعة من أقوال الأستاذ ياسين والتي ربطت التصور بالعمل والعقل بالوحي والعمل الميداني بالتربية كل ذلك في ارتباط وثيق بالقرآن الكريم باعتباره الأساس المكين، كما عرج على سلوك الرجل في معارج التربية والسلوك ثم العمل الحركي والميداني. وتطرق لمكانة نظرية المنهاج النبوي في التغيير وفي إحياء الأمة.

الدكتور أحمد القواس مدير مركز وقف دراسات العلوم الإسلامية قال في كلمته "من خلال هذا المؤتمر يمكننا أن نتعرف هنا في تركيا على فكر هذا الإمام"، وأضاف هؤلاء الأئمة لا يقومون فقط بأداء واجباتهم الدينية بل يقومون بوظائف تعليمية وإحيائية للأمة جمعاء، متمنيا أن يكون هذا المؤتمر وأمثاله وسيلة للخير.

كلمة الأستاذ صدر الدين البيانوني المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، عرج فيها على معاناة الشعب السوري وبطولاته الذي يسير رغم دمائه السيالة نحو إسقاط نظام الاستبداد والفساد في سورية. وعبر عن سعادته بحضور هذا اللقاء مع شركاء في حمل هم الدعوة.

أما الأستاذ محمد المرواني، رئيس الحركة من أجل الأمة، فقال نحن أمام رجل ومؤتمر، الرجل هو عبد السلام ياسين الذي ظل طوال حياته مناهضا للاستبداد والفساد، فتعرض للحصار والظلم فما ضعف وما استكان، وواجه الطغيان بالصبر والاحتساب. وقال بأن هذا المؤتمر يعكس بعضا الوفاء والإنصاف لهذا الرجل.

أما كلمة الدكتور عزام التميمي، رئيس مجلس قناة الحوار، فقال كنا نود أن ينعقد هذا المؤتمر في المغرب، إلا ان القيود لا تزال موجودة، واعتبر أن المغرب لا يزال على حافة الربيع العربي متمنيا ربيعا قريبا للمغرب. وأضاف "حضيتُ بصحبة محدودة مع الشيخ وجلست مع الشيخ كتلميذ وأسرني الشيخ بتواضعه وبلطفه وبسيرته"، واسترسل قائلا "كان بودي لو كان عندنا في فلسطين أمثال الشيخ عبد السلام ياسين"، وختم بالقول بقي الاستاذ شامخا وتبتث فكرته وجماعته، وها نحن في استنبول نتدارس فكره.

الدكتور زبير خلف الله، رئيس المعهد العربي للوثائق العثمانية والدراسات التركية، اعتبر بدوره أن "الأستاذ عبد السلام ياسين حفظه الله مشروع للأمة جميعا". أما الدكتور المصطفى بالمهدي، رئيس حركة البناء الوطني بالجزائر، فقال نحن اليوم نجتمع نتدارس ونناقش فكر رجل ومصلح ، واعتبر أن ضيق الاستبداد هو الذي جعلنا ناتي إلى بلد تركيا. وبدوره رئيس المعهد المغاربي للدراسات الاستراتيجية بتونس الدكتور رياض شعيبي قال "نحسب الأستاذ ياسين مجددا ومجتهدا".

أما الدكتور عبد الرحمن الصويان فرأى أن المؤتمر يأتي في ظرف تاريخي مختلق ومؤثر، واعتبر الهوية هي أحد مفاصل الصراع في المنطقة، ورياح التغيير تنطلق من أجل إعادة الهوية ومركزية القرآن في البناء السياسي والأخلاق. ختم بالقول الأستاذ عبد السلام ليس حكرا على المغاربة بل هي لنا جميعا، ونحن في المشرق لنا حق كبير في مثل هذه القامات الكبيرة.